عبد الرزاق الصنعاني
35
المصنف
12076 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عبد الله بن أبي بكر أن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة أخبره عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة أن فريعة ابنة مالك - أخت أبي سعيد الخدري - أخبرتها أن زوجا لها خرج ، حتى إذا كان بالمدينة على ستة أميال عند طرف جبل يقال له القدوم ، تعادى ( 1 ) عليه اللصوص فقتلوه ، وكانت فريعة في بني الحارث بن الخزرج في مسكن لم يكن لبعلها ، إنما كان سكنى ، فجاءها إخوتها ، فيهم أبو سعيد الخدري ، فقالوا : ليس بأيدينا سعة فنعطيك وتمسك ، ولا يصلحنا إلا أن نكون جميعا ، ونخشى عليك الوحشة فاسألي ( 2 ) النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتت فقصت عليه ما قال إخوتها ، والوحشة ، واستأذنته في أن تعتد عندهم ، فقال : افعلي إن شئت ، فأدبرت حتى إذا كانت في الحجرة قال : تعالي ، عودي لما قلت ، فقالت ، فقال : امكثي في مسكنك حتى يبلغ الكتاب أجله ، ثم إن عثمان بعثت إليه امرأة من قومه تسأله عن أن تنتقل من بيت زوجها ، فتعتد في غيره ، فقال : افعلي ، ثم قال لمن حوله : هل مضى من النبي صلى الله عليه وسلم ، أو من صاحبي في مثل هذا شئ ؟ فقالوا : إن فريعة تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليها ، فأخبرته ، فانتهى إلى قولها ، وأمر المرأة أن لا تخرج من بيتها . أخبرت أن هذه المرأة التي أرسلت إلى عثمان أم أيوب بنت ميمون بن عامر الحضرمي ، وأن زوجها عمران بن طلحة بن عبيد الله .
--> ( 1 ) في " ص " " تقادى " . ( 2 ) في " ص " " فسأل " .